مفهوم وفلسفة غوجيك جميلة

نتبع في غوجيك جميلة فلسفة في غاية البساطة: فنحن نقدم لضيوفنا تجربة العطلة الأكثر تميزاً لذكريات لا تفارق خيالهم.

إنه لشرف كبير لنا أن نتمكن من توفير هذا الملاذ الفريد الذي يتسم بالخصوصية والهدوء لضيوفنا، في هذه البقعة الساحرة من تركيا، بعيداً عن صخب الحياة اليومية وضجيجها

في مفهومنا الخاص، لا نعتبر غوجيك جميلة فندقاً، ولا مجموعة من الفيلات – بل نرى فيه منزلاً ونعتبره منزل ضيوفنا كذلك. ونؤمن إيماناً راسخاً بأهمية خلق مزيج مثالي من الضيافة التركية مع الخصوصية والتعامل المريح.

يعمل جميع أفراد فريق غوجيك جميلة، والذين يعتبرون أفراداً في أسرة كبيرة، بلا كلل من أجل توفير الأجواء المناسبة التي تتيح لضيوفنا الاسترخاء التام.

يمتلك غوجيك جميلة إرثاً ملهماً نتطلع إلى استمراره. فعلى مقربة من الموقع توجد آثار أف كولي، وهو دير منحوت في الجبال الصخرية الشاهقة منذ قرون عديدة، يتمتع بإطلالات خلابة على كامل البحر الأبيض المتوسط. والآن أصبحت لدينا فرصة فريدة لإضافة إبداعاتنا المعمارية الخاصة بنا.

وهذه الميزة المدهشة ترافقها دون شك العديد من المسؤوليات، ولكن غوجيك جميلة كان دوماً على قدر المسؤولية حيث حرص باستمرار على احترام الطبيعة المحيطة والإرث الروحاني والتاريخي في المنطقة. كما أن فلسفتنا تتمتع بجذور راسخة في هذا الجزء من العالم – فهي تركّز على الاستمتاع بالملاذ الطبيعي الهادئ بعيداً عن ضغوطات الحياة اليومية.

نحن واثقون من أن ضيوفنا سيجدون السكينة والانسجام في ما يحيط بهم من هدوء، تماماً كما نشعر نحن بالسكينة وبالحيوية في الوقت ذاته.

تتمتع تركيا بسمعة مرموقة وعريقة في عالم الضيافة، فاستقبال الضيوف والحفاوة بهم شرف وتكريم – وهو تقليد ننظر إليه في غوجيك جميلة بكل جديّة.

لا ننظر إلى أي شخص هنا على أنه من “عملائنا”، فالجميع يحل ضيفاً على فريق غوجيك جميلة، ونحن المضيفون. ولكننا في الوقت ذاته ندرك الأهمية الكبيرة للخصوصية والانعزال لدى ضيوفنا، وهما ميزتان نوفرهما على جميع المستويات.

فالموقع بحدّ ذاته منعزل تماماً، إذ لا يمكن للمارة أن يروا غوجيك جميلة من الطريق – باستثناء رؤية الأسطح، إلى جانب وجود خدمة الأمن على البوابة على مدار الساعة مما يضمن مراقبة الدخول إلى المكان. أما في الداخل، فيحصل الضيوف على خصوصية كاملة سواء في المناطق المشتركة أو في حدائقهم ومنازلهم.

كانت الأرض في غوجيك جميلة ولا تزال موطناً للعديد من أشجار الخروب الرائعة.

لتلك الأشجار تاريخ عريق في هذا الجانب من العالم، وقد حظيت باحترام كبير عن تصميم وتنفيذ غوجيك جميلة، حيث نعتقد أن عدم إزالة أي منها كان عنصراً هاماً للغاية.

في كل عام يتم حصاد كميات وفيرة من الخروب ذي الطعم القريب من الشوكولاتة، والتي تنمو بين الأغصان الوارفة، حيث نقوم بجمعها وطحنها لتتحول إلى ما يشبه الدقيق بطعم مميز قريب من مذاق الشوكولاتة، ونستخدمه في صنع الكعك والبسكويت الذي نفخر بمشاركته معكم.وكما سترون، هدفنا في غوجيك جميلة هو العيش بانسجام كامل مع الطبيعة واحترام كل مكوناتها.

وهذا يعني أننا نأخذ  المسؤولية البيئة على محمل الجدّ، كما نسير على خطى السكان في عاداتهم المحلية، إذ قمنا بإعادة استخدام الحجارة التي تم جمعها من الموقع لبناء الأسوار المحيطة بالمكان. وتمتد هذه الفلسفة إلى إعادة تدوير النفايات، على سبيل المثال، نقدم النفايات العضوية من المطبخ إلى مربّي المواشي والدواجن المحليين، فيما يتم التخلص من النفايات غير القابلة للتحلل بشكل صحيح ومسؤول.

نعتبر أنفسنا في غوجيك جميلة بمثابة حرّاس للأرض والغابات الثمينة والبيئة المحيطة بنا.

كما في بقية حوض البحر الأبيض المتوسط، تشكل الحرائق خطراً دائماً، وبخاصة في أشهر الصيف والجفاف. ولهذا السبب فإننا نحتاج لتطبيق سياسة صارمة للغاية فيما يتعلق بالتدخين. لا نطبّق سياسة للتدخين داخل المنازل – كما هو الحال في جميع مرافق التأجير، كما يمكن للضيوف التدخين في الحديقة مع رجائنا الحارّ بأن يستخدموا منفضة للتخلص بشكل آمن وسليم من أعقاب السجائر.

. يمكن للضيوف التدخين على الشاطئ وفي الشواطئ  الخاصة، مع مراعاة الضيوف الآخرين من غير المدخنين طيلة الوقت. إلا أن هناك سياسة صارمة لمنع التدخين في المصعد المؤدي إلى الشاطئ والمنطقة المحيطة به وصولاً إل الشاطئ، حيث أننا نلتزم بمنع التدخين تماماً في تلك المنطقة للحماية من مخاطر الحريق ونظراً لكون التدخين فيها مخالفة صريحة للقانون.

ولضمان سلامة الضيوف وحماية البيئة، يتناوب أفراد فريق غوجيك جميلة على الحراسة والمراقبة على مدار الساعة، ليلاً ونهاراً.

غوجيك جميلة: الاسم المثالي لجنّة على الأرض

يختصر اسم “غوجيك جميلة”، وهو الاسم الأصلي لهذا الموقع المنعزل الجميل، مفهوم عملنا بشكل مثالي، مما دعانا إلى الإبقاء عليه دون تغيير.

لكلمة غوجيك باللغة التركية عدة معانٍ، منها زرقة السماء والشيء السماوي، أي أن درجات الأزرق والسماوي والفيروزي في مياه البحر والسماء تلخص الجمال الساحر والهدوء والسكينة التي تعدّ أبرز سمات هذا الموقع.

أما جميلة فهو الاسم الذي أعطي للساحل المحمي والممتد من موقع أف كولي التاريخي، والذي كان في الماضي معتزلاً لرجال الدين، مروراً بغابات إيبليش بورنو وحتى الوصول إلى منطقة بيش تيشلار الصخرية – وتضم المنطقة كذلك جزيرة جميلر التي تحتوي على آثار بيزنطية وتعرف أيضاً باسم جزيرة القديس نيكولاس.

وأخيراً، نتوجه إليكم بطلب التكرم بما يلي: يتميز غوجيك جميلة بأجواء مريحة وملابس غير رسمية، ولا شك في أن للضيوف الكرام الحرية الكاملة في اختيار ما يرتدونه في منازلهم وحدائقهم، ولكننا نطلب منكم مراعاة السكان الآخرين، والتكرم بعدم دخول المناطق المشتركة في غوجيك جميلة، باستثناء الشاطئ الرئيسي، مرتدين ملابس السباحة فقط.

إكتشف أكثر

 

المفهوم والفلسفة

 

فريقنا وقصتنا

 

الخلجان والكهوف والغابات

 

أفكار الإجازات